أخبار عاجلة

أحمد عثمان يحدد ملامح “طريق الانتحار الآمن” بشعر مختلف

استضافت قاعة ملتقي الابداع الخميس مناقشة ديوان الشعر (ديوان العامية) “طرق الانتحار الآمن” تأليف الشاعر أحمد عثمان بحضور الشاعر والناقد تامر عطية والشاعر والناقد محمد رضا العوضي وأدار الندوة الشاعر خلف جابر.
قال تامر عطية إن الإنسان قديما كان يعتقد أنه أهم شئ في الكون ولكن بعد عدة صدمات تغير الكثير من المفاهيم وبعدها عرف الإنسان أنه لا شئ في الكون وآخر شئ يتبقي للإنسان هو العقل؛ وإن ذهب العقل ينتهي الإنسان ويصبح غير متماسك. 
وأكمل أن موت الفن هو الانحدار في الفن خلال الفترة الزمنية القادمة ويوجد كم كبير من الصور الفنية المدهشة والتي تبدو الأصيلة في الديوان و الشاعر جمع بين أشياء معروفة لبناء شئ غير معروف وصناعة الشاعر للقصيدة تعبر عن حياه الإنسان في الوقت الحالي. 
وقال الشاعر محمد رضا العوضي إن الشاعر يلعب في منطقة الواقعية السحرية (الوعي واللا وعي)والقصائد مثل المسرح يلقي بمستوى واحد لا يتغير ؛ وجعل النص أشبه بالمسرح وصنع حوارية تخدم القضايا التي أراد ظهورها في ديوانه؛ لكن توجد مشكلة في الشكل الدرامي لأنه يذهب علي ريتم واحد لا يتغير لا يختلف؛ والشاعر قادر علي كتابة المسرح الشعري لأنه يمتلك أدوات كتابته ولكنه يحتاج إلي بعض التركيز.

تحرير وتصوير: محمد رشيد